سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

312

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

ولى بملاحظه اينكه غالب اين كنيزان ثيّب و غير باكره هستند لاجرم ثيبوبت در خصوص ايشان همچون طبيعت ثانوى بمنزله خلقت اصليه در آمده است گرچه آن امرى است عارضى و طارى . مؤلف گويد : نتيجه اشكال و حاصل مرام شارح ( ره ) اين شد كه مبيع اگر كنيز صغيره باشد چه بكارت در عقد شرط شده باشد و چه آن را شرط نكرده باشند تخلّفش موجب تخيير بين ارش و ردّ است و در غير صغيره چون خلقت اصليّه عارضى بملاحظه اغلب افراد ثيبوبيت است لاجرم فقدان بكارت عيب محسوب نشده و تخلّفش ارش بدنبال ندارد بلكه صرفا ردّ ثابت مىباشد . قوله : و يشكل ذلك : مشار اليه [ ذلك ] عدم ثبوت ارش است . قوله : من حيث انّها : ضمير به [ بكارت ] راجع است چنانچه مرجع در [ فواتها ] همين است . قوله : بل تحمل ثبوتهما : يعنى ثبوت ردّ و ارش . قوله : و ان لم يشترط : يعنى و ان لم يشترط المشترى البكارة . قوله : لما ذكرناه : اشاره است به وجه اشكال كه عبارت باشد از [ من حيث انّها بمقتضى الطبيعة ] . قوله : فى مثلها : يعنى در مثل صغيره . قوله : فيكون فواتها : يعنى فوات بكارت . قوله : و هو فى الصغيرة قوى : ضمير [ هو ] بثبوت ارش